1056

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

بِهِ، وَأَبوهُ أَبُو مُعَاوِيَة هُوَ مُحَمَّد بن خازم الضَّرِير.
(١٢٤٢) وَذكر حَدِيث عَائِشَة: " أَنَّهَا كَانَت تحمل من مَاء زَمْزَم " الحَدِيث.
وَقَالَ فِيهِ عَن التِّرْمِذِيّ: حسن غَرِيب.
وَلم يبين لم لَا يَصح، وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ يرويهِ هَكَذَا: [حَدثنَا أَبُو كريب] حَدثنَا خَلاد بن يزِيد الْجعْفِيّ، حَدثنَا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، فَذَكرته.
قَالَ البُخَارِيّ فِي خَلاد بن يزِيد - وَذكر لَهُ هَذَا الحَدِيث، عَن زُهَيْر [عَن هِشَام]، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة، أَنَّهَا حملت مَاء زَمْزَم فِي الْقَوَارِير، وَقَالَت: " حمله رَسُول الله ﷺ َ - فِي الأداوي والقرب " - لَا يُتَابع عَلَيْهِ.
(١٢٤٣) وَذكر من طَرِيق عبد الله بن المؤمل، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، أَن النَّبِي ﷺ َ - قَالَ: " مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ ".
قَالَ: وَفِي هَذَا الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس.
ذكر الأول أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ، وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة، وَالثَّانِي الدَّارَقُطْنِيّ. انْتهى كَلَامه.

3 / 477