1037

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

محقق

الحسين آيت سعيد

الناشر

دار طيبة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هجري

مكان النشر

الرياض

عبد الله بن عمر كَانَ يشْعر بدنه من الْجَانِب الْأَيْسَر. انْتهى / كَلَام أبي عمر.
وَهُوَ كَلَام صَحِيح، والْحَدِيث فِي كتاب مُسلم من رِوَايَة [شُعْبَة عَن قَتَادَة، عَن أبي حسان، عَن ابْن عَبَّاس " بالجانب الْأَيْمن "، وَفِي كتاب أبي دَاوُد من رِوَايَة] شُعْبَة كَذَلِك.
وأخاف أَن يكون هَذَا الَّذِي نقل أَبُو عمر من كتاب ابْن علية، تصحف فِيهِ الْأَيْسَر بالأيمن، فَهُوَ قريب فِي الْخط.
وَالَّذِي لأَجله كتبته الْآن هُنَا، هُوَ أَن علته مجملة، وَهِي أَنه لَا يعلم ابْن علية إِلَّا الْأُخوة الثَّلَاثَة: إِسْمَاعِيل، ورِبْعِي، وَإِسْحَاق، والفقيه الْمَشْهُور مِنْهُم هُوَ إِسْمَاعِيل، - هُوَ ابْن إِبْرَاهِيم بن سهم، وَعليَّة أمه، وَلَيْسَت هَذِه طبقته، أَن يرْوى بِهَذَا النُّزُول، فَإِن قدرناه هُوَ، فأبوه إِبْرَاهِيم بن سهم لَا أعرفهُ فِي رُوَاة الْأَخْبَار، وحاله مَجْهُولَة، فَاعْلَم ذَلِك.
(١٢١٧) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عبد الله بن حَارِث الْأَزْدِيّ، قَالَ: سَمِعت غرفَة بن الْحَارِث الْكِنْدِيّ، قَالَ: شهِدت رَسُول الله ﷺ َ -، وَأتي بِالْبدنِ، فَقَالَ: " ادعو لي أَبَا حسن " الحَدِيث فِي نحرهما مَعًا الْبدن.
ثمَّ قَالَ بعده: حَدِيث جَابر فِي نحر النَّبِي ﷺ َ - أَكثر الْبدن، وَنحر عَليّ مَا

3 / 458