البيان الصريح والبرهان الصحيح في مسألة التحسين والتقبيح

الإمام المتوكل على الله إسماعيل ت. 1087 هجري
40

البيان الصريح والبرهان الصحيح في مسألة التحسين والتقبيح

ونهاهم عن قتل الأولاد وغير ذلك من المناهي فقال: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} فذكر توحيده وذكر المناهي التي نهاهم عنها والأوامر التي أمرهم بها، ثم ختم الآيات بقوله: {كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها، ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة} ولا بد أن يكون العدل المأمور بالحكم به معلوما في العقول معروفا عند المخاطبين، وكذلك السيئة والمكروه لا بد أن يكون معناهما معلوما معقولا كما قال: {حم، والكتاب المبين، إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} وقال: {كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون}.

صفحة ٤٤