البيان الصريح والبرهان الصحيح في مسألة التحسين والتقبيح
تصانيف
الخامس والثلاثون: قوله تعالى: {وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا} ومنه.
السادس والثلاثون: قوله تعالى: {إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون} ومنه.
السابع والثلاثون: قوله تعالى: {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون}.
ومن الصريح في ذلك المبين لمعاني ما سبق وما يأتي.
الثامن والثلاثون: قوله تعالى: {اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور}.
التاسع والثلاثون: قوله تعالى: {أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون(71)وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون(72)ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون(73)واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون}.
صفحة ١٢١