962

باب

ما يجوز من الكلام للولي

وقال لا يجوز أن يقال الرجل غير ثقة: هذا رجل صالح، ويقال: هو هذا مؤمن ومسلم، هذا وجدته من منثورة لم أعرف مصنفها.

عن أبي الحواري، وعمن يقول لمن لا يتولاه: عظم الله أجرك، وأصحبك الله -نسخة- وصحبك الله، أو رحمك الله، من باب التقية، أو استحياء منه كان من الأهل أو من غيرهم، أو جار له هو، وهو يبرأ منه، فقد قيل: إن الجار له تقية، والصديق له تقية، فيجوز له ذلك الذي وصفت، ويعني بذلك كله في الدنيا، وإذا نوى ذلك جاز له لمن كانت له تقية، أو لم تكن له تقية.

* مسألة:

ومما يوجد عن أبي عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله: سألت: هل يجوز أن يقول لمن لا يتولاه أكرمك الله، أو أحسن الله إليك؟

فنعم يجوز ذلك.

قلت: فهل يقول له أحسن الله جزاءك، أو ذكرك الله بخير، أو بارك الله فيك أو عليك، أو نصرك الله أو كلاك الله، أو صحبك الله ، أو كان الله معك، أو سلمك الله؟

فلا أرى ذلك أن يقول شيئا من هذا لمن لا يتولاه.

صفحة ١٦٢