بيان الشرع
مناطق
•عُمان
الإمبراطوريات و العصور
حكام النبهانيين في باتي (جزيرة باتي، ساحل كينيا الحديث)، ٦٠٠-١٣١٢ / ١٢٠٣-١٨٩٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
بيان الشرع
محمد بن إبراهيم الكندي (ت. 508 / 1114)ولا يقال له إذ خلق الفساد، أنه أفسد، بل يقال: إنه خلقه فجميع ما خلق الله صلاح منه لا فساد، وعدل منه لا جور، سبحانه وتعالى عما لا يشهد ويقع عليه من الأسماء والصفات علوا كبيرا، له الأسماء الحسنى الظاهرة بمنه، لا جور.
ولا يقال: جار، ويقال: أغفل وطبع، وأضل كما قال في كتابه، ولا يقع عليه اسم الفساد، ولا يجوز على الله الأسماء ولا الصفات القبيحة القذرة.
ولا يقال: إن الله أربا الربا، ولا أزنى ولا أسرق، ولا أقذر، ولا خالق الزنى والربا والقذر والسرق، وسبحانه وتعالى عما لا يشبهه، ولا يقع عليه من الأسماء والصفات علوا كبيرا، له الأسماء الحسنى، وله الصفات الطاهرة، والآلاء الظاهرة بمنه.
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:
الذي عرفت أنه يقال تعالى عما لا يليق بصفته إلا أنه لا يقال: تعالى الله عما لا يشبهه، لأنه تعالى لا شبيه له، ولا نظير له، و: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير}. رجع.
* مسألة:
في أصول الدين الخمس:
إن سأل سائل فقال: أخبرونا عن أصول الدين ما هي؟
قيل له: هي التوحيد والوعد والوعيد.
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:
لم أجد الخامسة، وهي المنزلة بين المنزلتين، وهي في الاختلاف في كيفية إنزال الفساق. رجع.
صفحة ٤٤