817

بمعنى الخالق، والبرية الخلق، والبري في اللغة: معناه التسوية والبحت، يقال: أعط القوس باريها، وكان الله بري الخلق أي سواء على علم وحكمة.

وفي كتاب الزاهر:

قال أبو بكر: الباري معناه الخالق في كلام العرب، يقال برى الله عباده يبرأهم إذا خلقهم.

والخالق:

في كلام العرب المقدر، قال الله تعالى: {فتبارك الله أحسن الخالقين} معناه أحسن المقدرين تقديرا، وقال في موضع آخر: {وتخلقون إفكا} معناه تقدرون كذبا.

وعن الأشعري: ومعنى قوله الخالق من له الخلق، وهو الاختراع، ويختص بالبارئ تعالى على الإطلاق حتى يجب القول بأن لا خالق غيره، كما يجب القول بأن لا إله غيره، ومعنى البارئ يعود إلى معنى الخالق فقد بيناه.

المصور:

عن الأشعري: ومعنى قوله المصور أنه المحدث لأنواع التركيب، لأن الصورة هي التركيب والاجتماع.

الجبار:

الجبار: قال بعضهم: هو المصلح أمور خلقه من قولهم: جبرت العظم فجبر، إذا كان مكسورا كأنه أقام القلوب وأثبتها على مما فطرها عليه من معرفته، والإقرار به، وقال بعضهم: سمي جبارا لأنه جبر عباده، وينعشهم ويكفيهم أمروهم، والجبار الذي يعجز الخلق عن أن تناله أو تدركه بخواطر الأوهام.

صفحة ١٧