من الكتاب ومهيمنا عليه*) * (¬1) يعني شاهد يتقدم أحد الشاهدين ويشهد بما يقول الآخر صدق، فسمي شاهدا.
ومن القصيدة قوله:
كلام له رب ولا لافظ به*ش* ... وما صفة الجبار بالقول ينطق
يعني رب كل شيء، والتوراة والزبور والإنجيل والقرآن من الأشياء التي ربها الله، لا بالقول ينطق، لأنه لا ينطق إلا ذو جوف ولسان، والله منزه عن ذلك، وإنما كلام به مشيئته.
ومن القصيدة:
فتدبيره بالوحي والكتب*ش* ... بها ألهم الأبرار رشدا ووفقوا
كتدبيره للأرض والماء والسماء*ش* ... ومذرى جميع الخلق ما فيه مفرق
فإن قال لا بل هي هو (¬2) فإنه*ش* ... يصرفه عن ساق ذلك أهيق
من قال إن الاسم هو الذات فقال: الله ذو العرش، فقد علمت أن العرش غير الله ذو الأسماء الحسنى، والأسماء الذات لأن الأسماء ظاهرة تلفظ بها الألسن ضمتها الكتب.
ومن القصيدة:
فمن قال أن يدعوه عرشا فقل له*ش* ... بأسمائه يدعى ويرجى ويعرق
وقولوا لهم أسماؤه وصفاته*ش* ... تدل على توحيده وتصدق
صفحة ١٥٥