جعلنا فداك لا نفهم هذا الكلام فقال هر مال كه از باد آيد بدم شود.
15 حدثنا الحسن بن علي السرسوني عن إبراهيم بن مهزيار قال كان أبو الحسن كتب إلى علي بن مهزيار يأمره أن يعمل له مقدار الساعات فحملناه إليه في سنة ثمان وعشرين فلما صرنا بسيالة كتب يعلمه قدومه ويستأذنه في المصير إليه وعن الوقت الذي نسير إليه فيه واستأذن لإبراهيم فورد الجواب بالإذن إنا نصير إليه بعد الظهر فخرجنا جميعا إلى أن صرنا في يوم صائف شديد الحر ومعنا مسرور غلام علي بن مهزيار فلما أن دنوا من قصره إذا بلال قائم ينتظرنا وكان بلال غلام أبي الحسن(ع)فقال ادخلوا فدخلنا حجرة وقد نالنا من العطش أمر عظيم فما قعدنا حينا حتى خرج إلينا بعض الخدم ومعه قلال من ماء أبرد ما يكون فشربنا ثم دعا بعلي بن مهزيار فلبث عنده إلى بعد العصر ثم دعاني فسلمت عليه واستأذنته أن يناولني يده فأقبلها فمد يده(ع)فقبلتها ودعاني وقعدت ثم قمت فودعته فلما خرجت من باب البيت ناداني فقال يا إبراهيم فقلت لبيك يا سيدي فقال لا تبرح فلم نزل [أزل جالسا ومسرور غلامنا معنا فأمر أن ينصب المقدار ثم خرج(ع)فألقي له كرسي فجلس عليه وألقي لعلي بن مهزيار كرسي عن يساره فجلس وكنت أنا بجنب المقدار فسقطت حصاة فقال مسرور هشت فقال هشت ثمانية فقلنا نعم يا سيدنا فلبثنا عنده إلى المساء ثم خرجنا فقال لعلي رد إلي مسرورا بالغداة فوجهه إليه فلما أن دخل قال له بالفارسية بار خدايا چون فقلت له نيك يا سيدي فمن [فمر نصر فقال لمسرور در به بند در ببند فأغلق الباب ثم ألقى رداه علي يخفيني من نصر حتى سألني عما أراد فلقيه علي بن مهزيار فقال له كل هذا حرفا [خوفا من نصر فقال يا أبا الحسن يكاد [خوفي منه خوفي من عمرو بن قرح
12 باب في الأئمة(ع)أنهم يعرفون الألسن كلها
1 حدثنا أحمد بن محمد حدثني الحسين بن سعيد والبرقي عن النضر بن سويد
صفحة ٣٣٧