فهرسة المقري الحافظ أبي عمرو عثمان، بن سعيد الداني رحمه الله تعالى، سمعت بعضها ببجاية على الخطيب الصالح أبي عبد الله ابن الصالح، وتناولت جميعها من يده، بحق سماعه لجميعها علي المقري أبي عثمان بن زاهر البلنسي، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن نوح، عن ابن هذيل عن أبي داود المقري، عن أبي عمرو.
جزء فيه إجازة أبي داود المقري لأبي الحسن بن هذيل المذكور ولأخيه إبراهيم وتسمية تآليف الأئمة أبي عمرو عثمان عن بعض أصحاب ابن هزيل عن ابن هذيل عن أبي داود.
فهرسة القاضي الحافظ المؤرخ أبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال رحمه الله تعالى قرأت بعضها علي أبي عبد الله ابن صالح المذكور ﵀، وتناولت جميعها من يده، وحدثنا بها عن المسند أبي الحسن أبي الحسين أحمد بن أحمد بن السراج، عن مصنفها أبي القاسم مناولة، ﵏.
فهرسة الزاهد الرواية الخطيب أبي محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله الحجري المعروف بابن عبيد الله.
تناولت جميعها من يد ابن صالح المذكور، كليهما عن أبي عبيد الله.
فهرسة القاضي أبي القاسم احمد بن زيد القرطبي ابن بقي رحمه الله تعالى،
1 / 245
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه