306

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية

الناشر

مطبعة الحلبي

الإصدار

بدون طبعة

سنة النشر

١٣٤٨هـ

إلَى الْوِلَايَةِ (حَتَّى تَنْظُرُوا كَيْفَ تَجِدُونَهُ عِنْدَ الْأَمْرِ، وَالنَّهْيِ وَحِفْظِ الْحُدُودِ) الْإِلَهِيَّةِ (وَأَدَاءِ) (أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ انْتَهَى فَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِهِمْ) بِالسِّرَايَةِ إلَيْنَا بِالِاغْتِرَارِ بِظَاهِرِ أَفَاعِيلِهِمْ الْكَاذِبَةِ بِدُونِ مُلَاحَظَةِ التَّوْفِيقِ إلَى قَوَاعِدِ الشَّرْعِ الظَّاهِرِيِّ (وَأَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ) الَّتِي لَا تَدْخُلُ فِي الْمَوَازِينِ النَّبَوِيَّةِ (فَإِنَّهُمْ شَيَاطِينُ الْإِنْسِ) بِوَسْوَسَتِهِمْ وَإِضْلَالِهِمْ (وَقُطَّاعُ طَرِيقِ اللَّهِ تَعَالَى وَخُصَمَاءُ حَبِيبِهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -) لِاسْتِهَانَتِهِمْ شَرِيعَتَهُ وَمُخَالَفَتِهِمْ سُنَّتَهُ وَهُمْ يَدَّعُونَ وِلَايَتَهُ.

1 / 306