67البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وقال أيضا:مشتبه متيهه تَياؤهوالتيه الصَّلَف، وقد تاه الرجل وهو تَيّاه.الهاء والصاد والألف والياء والواو في الثلاثي المعتلقال أبو علي، قال الأصمعي: صَهوة كل شيء أعلاه بفتح الصاد وسكون الهاء وهو من الفرس موضع اللِّبد.وقال أبو عبيدة: الصَّهوة هي مقعد الفارس.وقال آخرون، بل هي ما أسهل من سراة الفرس من ناحيتيها كلتيهما والجميع صهوات وصِهاء بكسر الصاد ممدود، وقال امرؤ القيس:يطير الغلام الخف عن صهواته ... ويلوي بأثواب العنيف المثقّلوقال غيره: الصهوة كالغار في الجبل يكون فيه ماء المطر والجميع صِهاء ممدود، قال المرّار:تظلل فيهن أبصارها ... كما ظلل العجز ماء الصهاءوصهوة كل شيء أعلاه، قال طفيل الغنوي يذكر بيتا نصبه ليستظل1 / 145نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي