625البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وقال الفرّاء، وقال ابن رعلاء الغساني:ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميّت الأحياءإنما الميت من يعيش كئيبا ... كاسفا باله قليل الرجاءوقال أبو زيد: يقال: هذا رجل ميّت غذا بشدّ الياء وكسرها. ورجل ميت بفتح الميم وسكون الياء مخفّف للذي قد مات وثقّله بعضهم في حال موته، وقال الراجز:ومنهل فيه غراب ميت ... سقيت منه القوم واستقيتكأنه من الأجون الزيتويقال وقع في المال الموتان بضم الميم والواو ساكنة في لغة تميم معناه وقع فيها الموت.وقال أبو الصقر وهو رجل من بني تميم: وقع في المال الموتان بفتح الميم وإسكان الواو إذا وقع فيه الموات يعني الموت.قال يعقوب: اشتر من الموتان ولا تشتر من الحيوان.قال أبو العباس: يعني بالموتان الأرضين وبالحيوان المواشي.قال لنا أبو الحسن: وقال غير أبي العباس: الحيوان كل شيء يدركه الموت. والموتان ما سوى ذلك.قال يعقوب: ويقال: أرض موات وميّتة إذا كانت خرابا ليست بمعمورة. يقال: من أحيا مواتا فهو له. وقال الله ﷿: ﴿الأرض الميتة أحييناها﴾.1 / 705نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي