448البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤قال لنا أبو الحسن: أصل القرضبة ألا يخلّص الليّن من اليابس ويأكلها معا كأنّه يأكل كل شيء رطب ويابس، قال الشاعر:وعامنا أعجبنا مقدّمه ... يدعى أبا السمح وقرضاب سِمهمبترك لكل شيء يقضِمه ... وكل لحم فوق عظم يجلمهيقال أخذت الشيء بجَلْمته إذا أخذت جميع ما على العظم. ومن هذا قول أبي زبيد:مستضرع ما دنا منهن مكتنت ... بالعظم مجتلما ما فوقها فنعكأنه قال: يقنع منه بعظم قد اجتلم ما عليه من اللحم وما فوقه فضل. الفنع الفضل.وقال الخليل: القَرْضَبة شدّة القطع. سيف قرضاب ومقرضب قطّاع. ورجل قرضوب فقير قد قرضبه الدهر، لا شيء له. وقال سلامة:قوم إذا صرحت كحل بيوتهم ... عزّ الضعيف ومأوى كل قُرضوبقال الفرّاء: أصل ذلك قطع الشيء. يقال منه: قرضبته أي قطعته. وقال ابن كيسان: القرضبة في اليابس خاصة.وقال الخليل: والقراضبة الصعاليك. والقرضوب واحد وهم المحاويج.1 / 528نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي