337البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤لحم ينشوي على الرمضاء. وتقول أوغر العامل الخراج إذا استوفاه.ومن مقلوبهأبو زيد: يقال راغ الرجل يروغ روغانا بفتح الواو في المصدر على مثال فعلان. والإراغة أن يذهب الصيد هكذا وهكذا.قال الخليل: والرزّاغ الثعلب. ويقال في مثل: (أروغ من ثعلب)، وقال الشاعر:كل خليل كنت صافيته ... لا ترك الله له واضحهكلهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحهطريق رائغ مائل. وراغ فلان إلى فلان إذا مال إليه سرا. وتقول يديرني عن أمر وأنا أُرِيغه، وقال الشاعر:يديرونني عن سالم وأريغهم ... وجلدة بين العين والأنف سالموراغ عليه يضربه، إذا مال عليه. ما زال يروغ فلان عن فلان أي يحيد عنه. والرياغ بكسر الراء مكان صلب، قال العجاج:وحين يبعثن الرياغَ وَهَجاالغين والنون والياء والواو والألف في الثلاثي المعتلّيعقوب: الغين بفتح الغين وسكون الياء والغيم واحد وهو السحاب. والغين بكسر الغين وسكون الياء جمع شجرة غيناء، وهي الكثيرة الورق1 / 417نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي