326البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤أغريت بينهم إغراء. وأغريت فلانا بصاحبه إغراء على مثال أفعلت. والمغري الذي يفسد بين الناس. وغريت أنا بفلان فأنا أغرَى به غَرًى إذا أولِعت به من غير تحميل، أنشد الرياشي:لا تخلنا على غَراتك إنا ... قبلُ ما قد وشى بنا الأعداءويقال: غَرِيت تغْرَى غَرًى مقصور. وقالوا: غَرَوته أغروه بالغرى مقصور وممدود. وغرّيته تغريةً.وقال الخليل: الغراء ما غرّيت به شيئا ما دام لونا واحدا. ويقال أيضا: أغريت. وتقول مطللي مغرّى بالتشديد. والغرّى صبغ أحمر، قال الراجز:كأنّما جبينه غَرِيّوالإغراء الإيساد، تقول أغريت بينهم.وقال ابن قتيبة: غرا السرج إذا فتح أوله قصر وإذا كسر مدّ.وقال يعقوب، قال بعضهم: أقؤس مغريّة يريدون مغروّة.قال، ويقال: غروت السهم أغروه غروا وهو مغروّ، إذا جلعت عليه الغراء. وفي مثل للعرب: (أدركني ولو بأحد المغروّين) أي بأحد السهمين.1 / 406نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي