318البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤باب منه بالواوقال أبو علي، قال الخليل: الغول الصداع. وكذلك يفسّر في القرآن: ﴿لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون﴾.قال: والغَوْلان نبات، والمغول شبه مشمل إلا أنه أصغر وأدق وأطول. والمغاولة المبادرة في الشيء، تقول: أغاول حاجتي أي أبادرها.وقال أبو عبيدة: يقال أتى غُولا غائلة، للذي يأتي المنكر والداهية من الأشياء.وقال يعقوب: يقال طريق ذو غَول.وقال أبو حاتم: الغول مؤنثة بضم الغين، وهي ساحرة الجنّ، وهي التي تغوّل وتلوّن.قال كعب بن زهير يذكر امرأة تلوّن في موتها:فيما تدوم على شيء تكون به ... كما تلوّن في أثوابها الغولوثلاث أغوال، والكثيرة الغيلان. ويقال: قد غالت فلانا غول إذا لم يُدْرَ أين سَقع. وقد غاله أمر يغوله غولا بفتح الغين في المصدر، واغتاله، قال العجاج:وبلدة تغتال خطو الخاطي1 / 398نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي