305البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وقال يعقوب: يقال غيضة حصدة إذا كانت كثيرة النبت ملتفه.وقال الخليل: غاض الماء وهو يغيض غيضا ومغاضا. والمغيض هو الموضع الذي يغيض فيه الماء، وقال الشاعر:فلا ناكس يجري ولا هو غائضوتقول غيض ماء البحر فهو مغيض مفعول به. وتقول غضته أي فجرته إلى مغيض وانغاض الماء حجازية. والغيضة معروفة والجميع الغياض وهو الإجام.ومن مقلوبهأبو زيد، قال أبو مالك عمرو بن سليمان: يقال غضى على الشيء وأغضى عليه ويقال أغضيت وهو مثل التغميض.وقال الأصمعي: في النظر الإغضاء وهو أن يطبق جفنه على حدقته فيقال رأيته مغضيا وأنشد لأبي ذؤيب:يرى الغيوب بعينيه ومطرفه ... مغض كما كشف المستأخذَ الرَّمَدُوقال الخليل: الإغضاء إدناء الجفون، وقال الشاعر:إذا ترمرم أغضى كل جبّارِوقال لبيد:1 / 385نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي