301البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وقال يعقوب: يقال فغمتنا ريح تفغَمنا إذا سدت الخياشيم.وقال أبو العباس: وتفغمنا بفتح الغين وضمها.وقال الخليل: تقول فغم الورد إذا انفتح والريح الطيبة تفغم المزكوم والسُّدّة بعد انسداد.وقال الراجز:نفخة مسك تفغم المزكوماوقال آخر:كأنه الورد إذا ما يفغموالمصدر الفُغوم. وانفغم عنه الزكام. وفي الحديث: "لو أن امرأة من الحور أشرفت لأفغمت ما بين السماء والأرض بريح المسك" أي لملأت.الغين والباء والميم في الثلاثي الصحيحالأصمعي: البغام أن تخرج الناقة الصوت وتقطعه ولا تمده. يقال بغمت تبغم وتبغم بفتح الغين في الماضي وضمها وفتحها في المستقبل، قال كثير:إذا رحلت منها قلوص تبغمت ... تبغم أم الخشف تبغي غزالهاقال أبو حاتم: ولا أدري كيف يقال في صوت الثيتل والأيل والوعل إلا أن أبا خيرة قال في الوعل والأيل: ينب ويثفو ويبغم، والثيتل كالأيل.وقال يعقوب: يقال بغم الظبي يبغم بغاما وبغمت الظبية. والبغام1 / 379نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي