174البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وتقول ضغن فلان إلى الدنيا بكسر الغين أي ركن إليها وأنشد:أين الذين إلى لذاتها ضغنوا ... وكان فيها لهم عيش ومرتفقوالاضطغان الدَّوْك بالكلكل وقال الشاعر:واصطغن الأقوام حتى كأنهم ... ضغابيس تشكو الهم تحت لبانهاوقال الأحمر: الاضطغان الاشتمال.قال الخليل: الاضطغان كالشيء تأخذه تحت حضنك.وقال يعقوب: الاضطغان أن يدخل طرف الثوب من تحت يده اليمنى وطرفه الآخر من تحت يده اليسرى ثم يضمهما بيده اليسرى.وقال الكلابي: هو التثبّن وأنشدوا:كأنه مضطغن صبياوفسره الخليل فقال: أي كأنّه حامله في حجره.وقال أبو عمرو: واضطغنت الشيء تحت حضني، قال ابن مقبل يصف ناقته:إذا اضطغنت سلاحي عند مغرضها ... ومرفق كرئاس السيف إذ شسفارئاس السيف قائمته.وقال غيره: اضطغنت افتعلت من الضغن.وقال محمد، قال أبو بكر: فرس ضاغن وضغن إذا كان لا يعطي كل ما1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي