15البارع في اللغةأبو علي القالي - ٣٥٦ هجريمحققهشام الطعانالناشرمكتبة النهضة بغدادالإصدارالأولىسنة النشر١٩٧٥ممكان النشردار الحضارة العربية بيروتتصانيفاللغة العربيةالمعاجم والقواميس•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالشداديون (أران، شرق أرمينيا)، حوالي ٣٤٠-٥٧٠ / حوالي ٩٥١-١١٧٤وجهك. ويقال: إن فلانا ما يتوجه يعني أنه إذا أتى الغائط، جلس مستدبر الريح فتأتيه الريح بريح خرئه.وقال غيره: التوجه الإدبار والانهزام، وقال الأخطل:ظلّوا وظل سحاب الموت يمطرهم ... حتى توجه منهم عارض بَرِدبَرِد فيه بَرْد.قال: ويقال توجه الرجل إذا ولّى وكبر قال أوس بن حجر:كهمك لا جد الشباب يظلني ... ولا هرم ممن توجه دالفقال أبو زيد: وسمعت نميريًّا يقول: ما أحسن وجهكه. في الوقف. وما أكرم حسبكه. في الوقف. ويطرحها في الإدراج. وسمعت أعرابيا من العالية يقول: هو لكه وعليكه.يريد هو لك وعليك. وجعل الله البركة في داركه. هذا في الوقف وتلقيها في الإدراج.وقال أبو عبيدة: التوجيه في القوائم كالصرف إلا أنه دونه.وقال التوجيه في العروض مشتق من هذا.قال غيره: التوجيه في قوافي الشعر، الحرف الذي قبل حرف الروي في القافية المقيدة نحو قول رؤبة:وقاتم الأعماق خاوي المخترقن1 / 93نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي