بلاغات النساء
الناشر
مطبعة مدرسة والدة عباس الأول
مكان النشر
القاهرة
وطيرٍ بذيال يرى الليل متنه ... لناقته حتى يحين اذ كرارها
بعيد المدى يقضي الكرى فوق رحله ... إذا القوم بالموماة حار شرارها
لعمر أبي ما خار لي أن يبيعني ... بأبعرة إذ قحمته عشارها
فوالله لولا النار أو أن يرى أبي ... له قودًا أو أن ينالني عارها
لقد نازعت كفي المهند ضربةً ... وكان عليه خبلها وشنارها
قال أبو زيد قالت حميدة لروح بن زنباع إن فيك لأربع خصال ما يسود عليهن أحد قال وما هي لا أبا لك فوالله إن الخصلة الواحدة لتفسد الرجل السيد قالت أما الواحدة فإنك من جذام وأما الثانية فإنك جبان وأما الثالثة فإنك غيور وأما الرابعة فإنك بخيل قال روح أما قولك أني من جذام فحسب المرء أن يكون من صالح من هو منه " أي من صالح قومه " وأما قولك اني جبان فإن مالي نفس واحدة ولو كان لي نفسان جدت باحديهما وأما قولك أني غيور فوالله اني لجدير بالغيرة على الورهاء اللئيمة مثلك وأما قولك أني بخيل فوالله ما في مالي فضل عن قومي ولكن اذهبي فأنت طالق.
" أنشدني " محمد بن سعيد قال أنشد أبو غسان لامرأة تهجو امرأة أبيها:
جاز بها وهي تبكي الأهلا ... تكحلهما إلى التمام كحلا
من سهر مضي يذدن هملًا ... آماق أجفان حذلن حذلًا
يا رب رب الراقصات ذملًا ... يزحلن بالأرجل زحلًا زحلًا
يمطوون سيرًا شركيًا سهلا ... أبعث عليها تيحانًا صلا
شختًا لطيفًا كالقضيب علا ... يحل منها بالإصبعين حلا
1 / 101