الاعتقاد، وليس ناسوتا من دمها وأنه صلب ومات ونزل إلى جهنم، حتى يخلص إبراهيم وموسى والأنبياء مع جنس البشر الهالكين. 1
فهذان الرأيان المتطرفان المهلكان قد نفر منهما الدين المحمدي2، واعتقد بما قد أوحى له الله تعالى في (الكيفيات التي تجب العبادة وفقها) ، والمصحوب بشرائع مهندمة، منزلة على نبيه الهادي، بكتاب سام ترى فيه كلما تطلب من الصالحات، مشروحا بتلك الألفاظ اللطيفة، والجمل
صفحة ٣٢٢