إن [مردخاي ولدها كما قال ههنا متى: إن] يورام ولد عوزيا، بل قال: إن أستير قد صارت كابنة لمردخاي.
وأيضا أقول: إن متى (ثنى) 1 بتأكيد سلسلته إذ قال: "إن من داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلا 2، فيظهر أن كلامه (مرتبا محددا) 3، يريد به أن يورام ولد عوزيا بالفعل، (وليس عنده علم بنقص ثلاثة أنفار) 4 من سلسلته، الذين لو حسبهم متى لكان ينبغي أن يكون عدد الأجيال من داود إلى سبي بابل سبعة عشر جيلا.
وإن قيل: إن متى قد ترك هؤلاء الثلاثة أنفار من سلسلته من أجل أنهم خطاة.
فأجيب: وعساه أن يترك الكثير من السلسلة لأنه يوجد من هو (أكثر خطأ) منهم بكثير، مع أنه لم يكن قصده أن يعد [الصالحين فقط، بل] (أراد ذكر) سلسلة ولادتهم، سواء كانوا صالحين أم طالحين،
صفحة ٢٤٣
مقدمة الكتاب
الباب الأول: الرد على النصارى في دعوة ألوهية المسيح عليه السلام
الباب الثاني: الرد على النصارى في استدلالهم على ألوهية المسيح بالمعجزات التي أظهرها الله على يديه
الباب الثالث: الرد على مطاعن النصارى في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
....
الباب الرابع: البشارات بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل