492

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

محقق

سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

مكة المكرمة حرسها الله تعالى

سبيله. فحذف الباء وأوصل أعلم هذا بنفسه، [أ] وأضمر فعلًا واصلًا
يدلُّ هذا الظاهر عليه حتى كأنَّ القول: يعلم أو علم من يضِلُّ عن سبيله، يدلُّ
عليه ظهور الباء بعده وهو في قوله: (وهو أعلم بالمهتدين).
ويجوز أن [تكون] مرفوعةٌ بالابتداء، ويضِلُّ بعدها. خبرُها، كأنه قال:
إن ربك هو أعلم أيُّهم يضل عن سبيله.
(ميتًا فأحييناه)
أي: ضالًا فهديناه.
(ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقًا حرجًا)

1 / 491