417

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

محقق

سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

مكة المكرمة حرسها الله تعالى

أو قريبًا منه، ونحوه حزر اللبن إذا حمض [فقوي] واشتدَّ. وكذلك الغلام
إذا قوي واشتد يقال له الحزور، وهو فعولٌ من اللبن الحازر، وهذا من تلامح
كلام العرب. ومثله (تؤزهم أزًّا) أي: تزعجهم في معنى تهزُّهم. هذا ومثله
كثيرٌ إلا أنا لسنا فيه.
(على خائنةٍ منهم)
[الخائنة] إما مصدر كالخاطئة والكاذبة، وإمّا اسم كالعافية
والعاقبة.
(ويعفوا عن كثيرٍ)

1 / 416