294

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

محقق

سعاد بنت صالح بن سعيد بابقي

الناشر

جامعة أم القرى

مكان النشر

مكة المكرمة حرسها الله تعالى

فهو على هذه الأقاويل "فعيل" بمعني "مفعول" مثل: الصريع والجريح.
وقيل: إنه ما كان يمسح ذا عاهة إلا برأ، فهو بمعني الفاعل كالرحيم والعليم.
وقيل: إنه المصدق أي صدقه الحواريون، فهو فعيل بمعني مفعل كالوكيل [والوليد].
وإخبار الملائكة بكلام عيسى "كهلًا" على أنه يبلغ الكهولة.
وهذا علم الغيب، وفيه أيضا رد على النصارى، فإن من يختلف أحواله لا يكون إلهًا.
(ويكلم الناس)
في موضع النصب على وجيها، كأنه قيل: "وجيها ومكلما (في المهد وكهلا) كما قال:

1 / 293