كأنه قال: والبرق أيضا [يبكيه] لامعا في غمامه أي في لمعانه، وإلا لم يكن للكلام معنى.
وإنما كان الكلام المحكم أم الكتاب؛ لأنه كالأصل في رد المتشابه إليه، واستخراج علمه منه، وذلك كالاستواء في المتشابه إذ يكون بمعني الجلوس على السرير، وبمعني القدرة والاستيلاء وهذا يجوز على الله، والأول لا يجوز بدليل المحكم وهو