والتراضي: لئلا يكون أحدهما للفطام كارها بما لا يعلمه الآخر. والتشاور: فلأنهما لو تراضيا من غير تفكر في حال الرضيع [لجاز] أن يكون الفطام ضارا به، فالحمد له سبحانه يؤدب الكبير ولا يهمل الصغير.
(وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم)
أي: لأولادكم إذ الاسترضاع لا يكون إلا للولد. وهذا إذا اشتغلت المرأة بحق الزوج عن الإرضاع، أو ينقطع لبنها، أو تطلق فتريد زوجا آخر.