384

البدر التمام شرح بلوغ المرام

محقق

علي بن عبد الله الزبن

الناشر

دار هجر

الإصدار

الأولى

سهل بن سعد عن أبيه عن جده (أقال: سُئل رسول الله ﷺ عن الاستطابة فقال أ): "أولًا يجد أحدكم ثلاثة أحجار، حجرين (ب) للصفحتين، وحجرا " للمَسْرُبة " (١) (جـ)، ضعفه غير الدارقطني.
المسرُبَة (٢): بسين مهملة وراء مضمومة أو مفتوحة: مجرى الحَدَث من الدبر.
وفي قوله: "ولكن شَرِّقوا أو غربوا"، المراد في حق مَنْ لم تكن قبلته إلى جهة المشرق أو المغرب كأهل المدينة، وأما من كان قبلته إلى هذا السَّمْت فإنه ينحرف إلى الجنوب أو الشمال.
فائدة: نقل ابنُ التين عن مالك أنه أنكر أن يكون النبي ﷺ استنجى بالماء (٣)، وادعى الأصيلي متعقبًا على البخاري أن قوله في حديث أنس: "يستنجي بالماء" أنه من قول أبي الوليد أحد الرواة عن شعبة، وقد رواه سليمان بن حرب عن شعبة فلم يذكرها، قال: فيحتمل أن يكون إعداد الماء لوضوئه، وقيل: إن قوله " يستنجي بالماء" مدرج من (د) قول عطاء الراوي عن أنس فيكون مرسلًا فلا حجة فيه.

(أ، أ) بهامش هـ.
(ب) في هـ وب وب: حجرا.
(جـ) زاد في ب: و.
(د) في جـ: في.

(١) الدارقطني ١/ ٥٦ ح ١٠، البيهقي باب كيفية الاستنجاء ١/ ١١٤. الضعفاء للعقيلي من رواية أبي بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جده أبي بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، ضعفه ابن معين، وقال أحمد: منكر الحديث، الميزان ١/ ٧٨، الخلاصة ٢٤، التقريب ٢٥.
(٢) غريب الحديث للخطابي ١/ ٦٥٠.
(٣) فتح الباري ١/ ٢٥١.

2 / 78