البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
الناشر
دار المعرفة
مكان النشر
بيروت
كَمَا يَفْعَله كثير من عباد الله الصَّالِحين وَالْعُلَمَاء العاملين أَو أَنه حدث فِي مزاجه سَوْدَاء أوجبت لَهُ الاستيحاش من النَّاس وَقَامَ مقَامه أَخُوهُ الْعَلامَة مُحَمَّد بن لطف الباري وَهُوَ تلوه فِي الْفَضَائِل وَله قِرَاءَة عليّ في أُمَّهَات الحَدِيث وَسمع مني بَعْضًا من تفسيري وقرأ على أخي يحيى فى الْأُصُول وَغَيرهَا وَصَارَ ثَابت الْقدَم فِي الخطابة بِحَيْثُ إنه يفوق كثيرًا من الخطباء مَعَ حسن أَدَاء وفصاحة لِسَان وثبات جنان وَحسن أَخْلَاق وَعمل بِمَا في السنة المطهرة وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ من محَاسِن الْعَصْر
(٥١) أَحْمد بن علي بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن علي بن أَحْمد الشهَاب أبو الْفضل الكنانى العسقلانى
القاهرى الشافعى الْمَعْرُوف بِابْن حجر وَهُوَ لقب لبَعض آبَائِهِ الْحَافِظ الْكَبِير الشهير الإمام الْمُنْفَرد بِمَعْرِفَة الحَدِيث وَعلله في الْأَزْمِنَة الْمُتَأَخِّرَة
1 / 87