380

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

الناشر

دار المعرفة

مكان النشر

بيروت

التَّرْجَمَة وَله قِرَاءَة على غير هَؤُلَاءِ وَشرع فى قِرَاءَة الحَدِيث على شَيخنَا السَّيِّد الْعَلامَة علي بن إبراهيم الآتي ذكره وَله يَد قَوِيَّة فى النَّحْو وَالصرْف والمنطق والمعاني وَالْبَيَان ومشاركة في التَّفْسِير وَالْفِقْه والْحَدِيث وَالْأُصُول وَكَانَ يدرس الطّلبَة في جَامع صنعاء فِي الْعُلُوم الآلية وَلَهُم إِلَيْهِ رغوب كَامِل وَهُوَ من أكَابِر آل الإمام وَفِيه تواضع ظائد وَحسن أَخْلَاق فائق وبشاش كَامِل وَقد أخذت عَنهُ في أَوَائِل أَيَّام الطلب شرح الجامي من أوله إِلَى آخِره وَاتفقَ أَنه مَاتَ أَبُو أمه السَّيِّد الْعَلامَة يحيى بن مُحَمَّد ابْن عبد الله بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد ثمَّ مَاتَ بعد ذَلِك وَلَده السَّيِّد الْعَارِف الْقَاسِم بن يحيى بن مُحَمَّد وَكَانَ لَهُ تَرِكَة وَاسِعَة جدًا وأوصى إلى صَاحب التَّرْجَمَة وأمرني خَليفَة الْعَصْر مَوْلَانَا الإمام الْمَنْصُور بِاللَّه حفظه الله أَن أعين من يقسم هَذِه التَّرِكَة من نواب الشَّرْع فعينت بعض مشايخى الْأَعْلَام وَجَرت أُمُور أوجبت تكدّر صَاحب التَّرْجَمَة ثمَّ ظَهرت لَهُ الْحَقِيقَة فَزَالَ عَنهُ ذَلِك وَطَابَتْ نَفسه وَكتب إِلَى كتابًا يَدْعُو لي فِيهِ دُعَاء مَقْبُولًا وَيذكر أَنه كَانَ في أَمر مريج حَتَّى وَقع التَّفْرِيج عَنهُ بِمَا فعلته وَتعقب ذَلِك بِلَا فصل مَوته ﵀ في رَابِع شهر الْقعدَة سنة ١٢١٠ عشر وَمِائَتَيْنِ وَألف وَكَانَ سيدًا سريًا وشريفًا جَلِيلًا فِيهِ مَنَاقِب جمة وَله فَضَائِل كَثِيرَة ﵀ وإياى
٢٥٨ - عبد الله بن الْحسن اليمانى الصعدى الزبدى
الملقب الدواري باسم أحد أجداده وَهُوَ دوار بن احْمَد وَالْمَعْرُوف بسُلْطَان الْعلمَاء ولدسنة ٧١٥ خمس عشرَة وسبعماية وَقَرَأَ على عُلَمَاء عصره وتبحر في غَالب الْعُلُوم وصنّف التصانيف الحافلة مِنْهَا فِي الأصول شرح

1 / 381