89البديع في البديععبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريالناشردار الجيلالإصدارالطبعة الأولى ١٤١٠هـسنة النشر١٩٩٠متصانيفعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فكأن الربيع يجلو عروسًا ... وكأنَّا من قطره في نثاروقال أبو الشيص "من الطويل":سقاني بها والليل قد شاب رأسه ... غزال بحناء الزجاجة مختضب١وقال الخريمي٢ يذكر الإبل "من الطويل":وكم خبطت من٣ فحمة لدُجُنة ... وحمرة وهاج من الصيف جاحم٤وقال أبو نواس "من الكامل":عين الخليفة بي موكلة ... عقد الحذار بطرفها طرفيصحت علانيتي له وأرى ... دين الضمير له على حرففلئن وعدتك تركها عدة ... إني عليك لخائف خلفيسلبوا قناع الطين عن رمق ... حي الحياة مشارف الحتففتنفست في البيت إذ مُزجت ... كتنفس الريحان في الأنف٥وقال٦ في الفرس "من الكامل":١ الحناء: معروف، واختضب بها فهو مختضب.٢ شاعر عباسي مجيد، اسمه أبو يعقوب إسحاق بن حسان، وهو حسن الديباجة جيد المعاني.٣ في الأصل: عن.٤ خبط البعير الأرض بيده: ضربها، الفحمة: الظلمة، والدجنة من الغيم المطبق أو المظلم الذي ليس فيه مطر، والدجنة: الظلمة، الحمرة: الحصاة، ويروى: وجمرة، الوهج: حر النار، الجاحم: الشديد القيظ والحرارة.٥ الحذار: المحاذرة، الطرف: العين، القناع: الغطاء، الرمق: بقية الروح، الحياة: ضد الموت، والحي: ضد الميت، مشارف: مقارب، الحتف: الهلاك، تنفس الصبح: تبلج، مزجت: صب عليها الماء.٦ وينسب البيت لرؤبة.1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي