121البديع في البديععبد الله بن المعتز - ٢٩٦ هجريالناشردار الجيلالإصدارالطبعة الأولى ١٤١٠هـسنة النشر١٩٩٠متصانيفعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨إني لمتنظر أقصى الزمان بها ... إن كان أدناه لا يصفو لحران١وقال أبو العتاهية "من الطويل":غنيت عن الوصل القديم غنيتا ... وضيعت قلبًا كان لي ونسيتاتجاهلت عما كانت تحسن وصفه ... ومن عن الإحسان حين حييتا٢وقال إبراهيم بن العباس "من الوافر":غنى عنك ما استغنيت عنه ... وطلاع عليك مع الخطوب٣وقال ابو العتاهية "من الخفيف":عاذلى في المدام غير فصيح... لا تلمني على شقيقة روحيلا تلمني على التي فتنتني ... وأرتني القبيح غير قبيحإن بذلي لها لبذل جواد ... واقتنائي لها اقتناء شحيح٤وقال أيضًا "من الخفيف":يا بني النقص والغير ... وبني الضعف والخوروبني البعد في الطبا ... ع على القرب قي الصوروقال أيضًا "من الرمل":قل لذي الوجه الطرير ... ولذي الردف الوثيرولمغلاق همومي ... ولمفتاح سرورييا قليلًا في التلاقي ... وكثيرًا في ضميري٥١ هذى في منطقة: يهذي خلط، ونأى ينأى: بعد. وأقصى الزمان: أي بعيده، والصفو: ضد الكدر، والحران: العطشان.٢ غنى: أي استغنى.٣ البيت في وصف ما يلقاه من الإخوان من كيد وكفران.٤ المدام: الخمر. اقتناء المال: اتخاذه. والشحيح: البخيل الحريص.٥ الطرير: الحسن من طر النبت نبت. والردف: الكفل. والوثير: الضخم. والمغلاق: ما يغلق به الباب.1 / 135نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي