374

البديع في علم العربية

محقق

د. فتحي أحمد علي الدين

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصر
العباسيون
والمازنيّ (١) والمبرّد (٢) يجيزان تقديم الأوّل، وأنشدا (٣):
أتهجر ليلى للفراق حبيبها ... وما كان نفسا بالفراق تطيب
وأكثر البصريّين ينشدونه:
وما كان نفسي بالفراق تطيب
فعلى الأوّل يكون" نفسا" مميّزا، وفي" كان" ضمير" حبيبها"، وعلى الثّاني يكون" نفسي" اسم" كان"، و" تطيب" خبرها، ويكون قد عدل عن الإخبار عن المضاف المتكلّم، وهذا باب ما أوسعه فى العربية؟! وهو في القرآن والنظم والنثر كثير.
النوع الثالث: في الاستثناء،
وفيه ثلاثة فصول.

(١) انظر: المقتضب ٣/ ٣٦ - ٣٧ حيث وافق المبرّد أستاذه المازنيّ وانظر أيضا: الأصول ١/ ٢٢٣ والتبصرة ٣١٨ - ٣١٩ والحاشية رقم (١) من الموضع المشار إليه فى التبصرة؛ ففيه فضل تخريج لرأي المازنيّ.
(٢) انظر: الموضع السابق من المقتضب.
(٣) للمخّبل السّعديّ.
وهو من شواهد المازنيّ وزياداته فى كتاب سيبويه ٢/ ٢١١.
وانظر أيضا: المقتضب ٣/ ٣٧ والأصول ١/ ٢٢٤ والخصائص ٢/ ٣٨٤ والتبصرة ٣١٩ والإنصاف ٨٢٨ وابن يعيش ٢/ ٣٧، ٧٤ والهمع ٤/ ١

1 / 213