1289

البديع في علم العربية

محقق

د. فتحي أحمد علي الدين

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
منها القذى (١)، وقرّدت البعير: إذا نزعت منه القراد، ومرّضت المريض، أي: عالجته، وأزلت (٢) مرضه.
الخامس: أن يكون بمعنى فعلت (٣)، نحو: عاضه الله، وعوّضه، وماز الشيئ وميّزه.
السادس: أن يكون بمعنى أفعل (٤)، نحو: أخبرته وخبّرته، وأسميته وسمّيته.
السابع: أن يكون بمعنى وصف بالشّيء (٥)، نحو: شجّعع، وكرّم وشبّع أي قيل ذلك فيه، ونسب إليه، ورمي به وأما افعوّل فهو من التّقحّم على الشّيء والدخول فيه، نحو: اعلوّط المهر، إذا ركبه عريا وأصله من علط، والواوان
زائدتان (٦).
وأمّا أفعل نحو: أكرم، فله معان:
الأوّل: وهو الأكثر: أن يكون للتعدية (٧)، نحو ذهب وأذهبته، وجلس وأجلسته.

(١) القذي: ما يسقط في العين.
(٢) ب: وأريت، وهذا تصحيف.
(٣) فى النسختين: فعّلت، بالتشديد، وهذا غير صحيح. انظر: المفصل ٢٨١، شرح الشافية ١/ ٩٤.
(٤) الكاتب ٢/ ٢٣٦، أدب الكاتب ٤٦٠.
(٥) الكتاب ٢/ ٢٣٧.
(٦) ك: زائدان، وفي معنى اعلوط انظر: التكملة ٢١٨.
(٧) المفصل ٢٨٠، التكملة ٢١٦.

2 / 409