1262

البديع في علم العربية

محقق

د. فتحي أحمد علي الدين

الناشر

جامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
المفردين إلا فتح الكاف وكسرها، وذا للمذكر وتا للمونث. وقد يجوز فى جميعه كيف ذلك بفتح الكاف، ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث (١)، كقوله تعالى: ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ (٢) والخطاب للجميع، وجاء فى موضع آخر ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ (٣)
وقال الله تعالى: ذلك أدنى أن لا تعولوا (٤) ولم يقل: ذلكم، ولم يرد هذا في الاستفهام في التنزيل. واعلم أنّ الإخبار في هذا كالإستخبار فإذا (٥) خاطبت إنسانا بإخبار عن شئ غائب قدّمت الغائب وأخّرت آلة الخطاب، فتقول: قبضت ذينك الدرهمين (٦) واستوفيت تينك المائتين وحصلت عندكما تانكما الجاريتان، وقضيتي ذينكنّ الألفين، قال الله تعالى:
فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ (٧) وقال تعالى: أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ (٨) وعلى هذا فقس.

(١) انظر: الجمل ٢٦٩، الغرة ٢/ ٢٩٨ ب.
(٢) سورة البقرة ٢٣٢.
(٣) سورة الطلاق ٢.
(٤) سورة النساء ٣
(٥) ك: فأما إذا.
(٦) الغرة ٢/ ٢٩٩ أ.
(٧) سورة يوسف ٣٢.
(٨) سورة الإعراف ٢٢.

2 / 382