أزهار الرياض في أخبار عياض

المققري ت. 1041 هجري
148

أزهار الرياض في أخبار عياض

محقق

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

الناشر

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

مكان النشر

القاهرة

يجول به ريق " شهي " يحيلني ... إليه لظى في القلب قد شب وقده ويحمي المحيا و" اللمى " بلواحظ ... عن الدنف المغرى به فتصده فلله من ريم ضلوعي كناسه ... وروض يسقيه من الدمع عهده ويمنع منه المستهام فما له ... و" في لثمه " لو جاد باللثم قصده وبالحسن منه يستبيح حمى النهى ... و" كان المنى واليمن يحويه برده ويلوي بديني في الهوى وهو موسر ... له در ثغر " لو ينال " وعقده أفي العدل أنَّ يحكم بتحريم ريقه ... لأن " كان للشهد المعلل ورده تخيلته لو نيل بالنهب في الكرى ... " وما ذقته يشفي من السقم شهده فأجنى كما شاء الوصال " رضابه " ... ويجني على قلبي هواء وصده ويشفي بذلك المبسم " العذب " ريقه ... فؤادي إذ يشفي بلثمي خذه وحلو " الجنى " مر الجفا باهر الس ... نى له نهب هذا القلب قسرا ورده بدا " في المثال " كالغزال محاسنًا ... وتخشاه أبطال العرين وأسده وللحب يدعو لحظه الأوطف الورى ... ألا هكذا قلب المشوق أقده تملك رقى طرفه " مع سقمه " ... وبالشرع في حكم الغرام يرده وأظهر مكنون الهوى منذ جار في أل ... معنى الذي قد طال في الحب جهده وقد كان تحت الكتم عذرى ووجده ... فأسهر منه ما اختفى قبل صده ويحسبه في الحكم بالجور كالورى ... وهل بالسليم القلب يحسب ضده إذا بالظنون الكاذبات يناله ... ينام فكم عم الليالي سهده

1 / 148