الأولياء
محقق
محمد السعيد بن بسيوني زغلول
الناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣
مكان النشر
بيروت
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ذَكَرَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ بُدَلَاءَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِكَثْرَةِ صَلَاةٍ، وَلَا صَوْمٍ، وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَكِنْ دَخَلُوهَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ، وَسَخَاوَةِ الْأَنْفُسِ، وَسَلَامَةِ الصُّدُورِ»
٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، يَرْفَعْهُ قَالَ: «عَلَامَةُ أَبْدَالِ أُمَّتِي أَنَّهُمْ لَا يَلْعَنُونَ شَيْئًا أَبَدًا»
٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النُّبَاجِيُّ: إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَكُونُوا أَبَدْالًا فَأَحِبُّوا مَا شَاءَ اللَّهُ، فَمَنْ أَحَبَّ مَا شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَنْزِلْ بِهِ مِنْ مَقَادِيرِ اللَّهِ وَأَحْكَامِهِ شَيْءٌ إِلَّا أَحَبَّهُ "
٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمِيُّ، نا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الْأَعمشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «مَا أَتَى عَلَى الْأَرْضِ قَوْمٌ بَعْدَ قَوْمِ نُوحٍ إِلَّا فِيهَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَدْفَعُ اللَّهُ بِهِمُ الْعَذَابَ»، قَالَ الْأَعمشُ: فَذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِذَا كَانَ فِيهَا خَمْسَةٌ لَمْ يُعَذَّبُوا
٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، نا عَبِيدَةُ، عَنِ الْأَعمشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «إِذَا كَانَ فِيهَا خَمْسَةٌ لَمْ يُعَذَّبُوا»
٦٣ - كَرَامَةٌ لِأَبِي قِلَابَةَ الْجَرْمِيِّ
ذَكَرَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عِيسَى بْنُ سَلَمَةَ الرَّمْلِيُّ، نا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: ذُكِرَ جَارٌ كَانَ لِأَبِي قِلَابَةَ الْجَرْمِيِّ أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا، فَتَقَدَّمَ أَصْحَابَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ تُذْهِبَ عَطَشِي مِنْ غَيْرِ فِطْرٍ»، فَأَظَلَّتْهُ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِ حَتَّى بَلَّتْ ثَوْبَيْهِ وَذَهَبَ الْعَطَشُ عَنْهُ، فَنَزَلَ فَحَوَّضَ حِيَاضًا وَمَلَأَهَا مَاءً، فَانْتَهَى إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَشَرِبُوا وَمَا أَصَابَ أَصْحَابَهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَطَرِ شَيْءٌ "
قُدْرَةُ اللَّهِ ﷿
1 / 28