419

الأوائل

الناشر

دار البشير

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ

مكان النشر

طنطا

طرقتك صائدة القلوب وليس ذا ... حين الزّيارة فارجعى بسلام
قال أبو هلال: وهذا باب ان أوردناه احتجنا الى افراد كتاب له.
أول من خرج اللطيف وعقد المعانى مسلم بن الوليد
قال بعضهم: هو أول من أفسد الشعر، وجاء بالفن الذى سماه الناس بالبديع، ثم جاء بعده الطائى، فتخير فيه وليس ذلك عندنا كذلك، انما تلك طريقة تستظرف، ومسلك يستطرف، وكيف يقال لمثل قوله:
أجررت حبل خليع فى الصّبا غزل ... وشمّرت همم العذّال فى عذل
ولقوله فيها:
موف على مهج فى يوم ذى رهج ... كأنّه أجل يسعى الى أمل «١»
يكسو السّيوف نفوس النّاكثين به ... ويجعل الهام تيجان القنا الذّبل «٢»
ولمثل قوله:
يجود بالنّفس ان ضنّ الجواد بها ... والجود بالنّفس أقصى غاية الجود
وقوله:
وانىّ وإسماعيل يوم وداعه ... لكالغمد يوم الرّوع فارقه النّصل «٣»

1 / 439