365

الأوائل

الناشر

دار البشير

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هـ

مكان النشر

طنطا

من المرفوع فى الشعر والمخفوض فى قافية واحدة نحو قول النابغة.
أمن آل ميّة رائح أو مغتدى «١»
..............
ثم قال:..........
وبذاك خبّرنى الغراب الاسود
قال: انما سميته أقواء لتخالفه، لان العرب تقول أقوى الفاتل اذا جاءت قوة من الحبل تخالف سائر القوى.
قال: وسميت تغير ما قبل حروف الروى سنادا من مساندة بيت الى بيت اذا كان كل واحد منهما ملقيا على صاحبه ليس مستويا، ومثل ذلك من الشعر:
عبد شمس أبى فان كنت غضبى ... فاملأى وجهك الجميل خدوشا
ثم قال..............
وبنا سمّيت قريش قريشا «٢»
قال: وسميت الاكفاء ما اظطرب حرف رويه، فجاء مرة نونا ومرة ميما، والعرب تفعل ذلك لقرب مخرج الميم من النون مثل قوله:
بنات وطّاء على خدّ الظّلم ... لا يشتكين عملا ما أنقين
مأخوذ من قولهم: بيت مكفاء اذا اختلف شقاه، واللقاة الشقة فى مؤخر البيت، والايطاء من طرح بيت على بيت، وأصله طرح شىء فوق شىء، فكأنه أوطأه اياه، والايطاء رد القافية مرتين.

1 / 380