كتاب الأوائل
محقق
مشعل بن باني الجبرين المطيري
الناشر
دار ابن حزم
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م
مكان النشر
لبنان / بيروت
مناطق
•تركيا
الإمبراطوريات و العصور
الحمدانيون (الجزيرة، شمال سوريا)، ٢٩٣-٣٩٤ / ٩٠٦-١٠٠٤
كتاب الْأَوَائِل
لأبي عرُوبَة الْحُسَيْن بن أبي معشر الْحَرَّانِي
رِوَايَة أبي بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عَاصِم الْمُقْرِئ الْأَصْبَهَانِيّ عَنهُ.
رِوَايَة أبي مُسلم مُحَمَّد بن عَليّ بن مهربزد (... .) عَنهُ.
رِوَايَة أبي الرِّجَال أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الْقَارِي عَنهُ.
رِوَايَة الإِمَام أبي سعد مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد ابْن عبد الْوَهَّاب الصَّائِغ عَنهُ.
رِوَايَة الْحَافِظ تَقِيّ الدّين أبي مُحَمَّد عبد الْغَنِيّ ابْن عبد الْوَاحِد بن عَليّ الْمَقْدِسِي.
رِوَايَة الإِمَام الْعَالم الشَّيْخ عبد الحميد بن مُحَمَّد ابْن ماضي - وَفقه الله تَعَالَى -.
وعَلى هَذِه النُّسْخَة الْمَنْقُول مِنْهَا نسخ عديدة بِالسَّمَاعِ على مَشَايِخ عديدة
1 / 33
فارغة
1 / 34
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
وَبِه أَثِق
أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عَاصِم بن زَاذَان الْمُقْرِئ أخبرنَا أَبُو عرُوبَة الْحُسَيْن بن أبي معشر مُحَمَّد بن مودود بن حَمَّاد الْحَرَّانِي بحران قَالَ:
ذِكْرُ وَحْدَانِيَّةِ اللَّهِ ﷿ وَأَنَّهُ الأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ
١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّد بْنُ الْعَلاءِ الهَمْدَانِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الأْعَمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ:
جَاءَتْ فَاطِمَةُ ﵂ إِلَى رَسُول الله ﷺ َ - تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَقَالَ لَهَا: " قُولِي: اللَّهُمَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْت آخذ
1 / 35
بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَالآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ ".
٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ثمَّ يَقُول: " اللَّهُمَّ رب السَّمَوَات وَالأَرْضِ، رَبُّنَا وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِاللَّهِ من كل [شَرّ] كُلِّ شَيْء أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ ".
1 / 36
وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُول الله ﷺ َ -.
1 / 37
أَوَّل الْخلق
٣ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّد حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْنُ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ أَبِي يَزِيدَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ َ - يَقُولُ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ﷿ الْقَلَمُ فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ، قَالَ: يَا رَبُّ مَا أَكْتُبُ؟ . قَالَ: اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ ".
٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ - يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ -[عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ] حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: دَعَانِي أَبِي فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ - يَقُول:
1 / 38
" إِنَّ أَوَّل مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ: اكْتُبْ، قَالَ: يَا رَبُّ مَا أَكْتُبُ؟ .
قَالَ: اكْتُبِ الْقَدَرَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الأَبَدِ ".
1 / 39
أَوَّل جبل وضع فِي الأَرْض
٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُسْلِم بْنِ هُرْمُزَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْر عَنِ ابْنِ عَبَّاس ﵁ قَالَ: " أَوَّل جَبَلٍ وُضِعَ عَلَى الأَرْضِ أَبُو قبيس ".
1 / 40
أول مَاء وَأول شَجَرَة
٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ سَيْفٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَزِيعٍ قَالَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّ كَعْبًا قَدِمَ مَكَّة وَبِهَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ كَعْبٌ: سَلُوهُ عَنْ ثَلاثٍ فَإِنْ أَخْبَرَكُمْ بِهِنَّ فَهُوَ عَالِمٌ، سَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَضَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِي الأَرْضِ، وَسَلُوهُ عَنْ أَوَّل مَاءٍ وُضِعَ بِالأَرْضِ، وَمَا أَوَّل شَجَرَةٍ غُرِسَتْ بِالأَرْضِ؟ فَسُئِلَ عَبْد اللَّهِ عَنْهَا فَقَالَ: " الشَّيْءُ الَّذِي وَضَعَهُ اللَّهُ لِلنَّاسِ فِي الأَرْضِ فَهَذَا الرُّكْنُ الأَسْوَدُ، وَأَوَّلُ مَاءٍ وُضِعَ بِالأَرْضِ فَبَرَهُوتُ مَاءٍ بِالْيَمَنِ يَرِدُهُ هَامُ الكُفَّار، وَأَمَّا أَوَّل شَجَرَةٍ غَرَسَهَا اللَّهُ فِي الأَرْضِ فَالْعَوْسَجَةُ الَّتِي اقْتَطَعَ مِنْهَا مُوسَى عَصَاهُ ".
فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا قَالَ: صَدَقَ الرَّجُلُ - وَاللَّهُ - عَالِمٌ.
1 / 41
أَوَّل الْأَيَّام
٧ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُون أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ غَالِبِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَن ابْن عَبَّاس ﵂ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ ﵎ خَلَقَ يَوْمًا فَسَمَّاهُ الأَحَدَ، ثُمَّ خَلَقَ ثَانِيًا فَسَمَّاهُ الاثْنَيْنِ، ثُمَّ خَلَقَ ثَالِثًا فَسَمَّاهُ الثُّلاثَاءَ، ثُمَّ خَلَقَ رَابِعًا فَسَمَّاهُ الأَرْبِعَاءَ، ثُمَّ خَلَقَ خَامِسًا فَسَمَّاهُ الْخَمِيسَ، فَخَلَقَ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَلِذَلِكَ يَقُولُ النَّاس: يَوْمٌ ثَقِيلٌ، وَخَلَقَ مَوْضِعَ الْقُرَى وَالأَنْهَارٍ وَالأَشْجَارِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَخَلَقَ الطَّيْرَ وَالْوَحْشَ وَالسِّبَاعَ وَالْهَوَامَّ وَالآفَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَخَلَقَ الإِنْسَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَفَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ يَوْمَ السَّبْتِ ".
1 / 42