345

أطراف الغرائب والأفراد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للإمام الدارقطني

محقق

محمود محمد محمود حسن نصار / السيد يوسف

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م

مكان النشر

بيروت

جود إِسْنَاده مُحَمَّد بن ميسرَة أَبُو سعد الصغاني عَن أبي حنيفَة عَن زبيد عَن ذَر عَن سعيد عَن أَبِيه وأسنده عَن أبي وَغَيره لَا يذكر فِيهِ أُبيًا.
وَرَوَاهُ أَسْبَاط بن مُحَمَّد عَن أبي حنيفَة بِإِسْنَادِهِ.
وَلم يذكر فِيهِ أَبَيَا وَلَا سعيد بن عبد الرَّحْمَن فَقَالَ: ثَنَا أَبُو حنيفَة عَن ربيد عَن ذَر عَن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى قَالَ: كَانَ رَسُول الله.
وَرَوَاهُ بشر بن عمر بن ذَر عَن أَبِيه عمر بن ذَر وَأَبُو حنيفَة عَن ذَر لم يذكر فِيهِ زبيداُ وَلَا أُبيّ بن كَعْب. وَرَوَاهُ عزْرَة عَن سعيد بن عبد الرَّحْمَن.
تفرد بِهِ قَتَادَة عَنهُ.
وَهُوَ غَرِيب من حَدِيث قَتَادَة تفرد بِهِ الْمسيب بن وَاضح عَن عِيسَى عَن ابْن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة.
وَرَوَاهُ عَليّ بن خشرم عَن عِيسَى عَن فطر بن خَليفَة عَن زبيد عَن سعيد.
وَهُوَ غَرِيب أَيْضا من حَدِيثه عَن زبيد.
تفرد بِهِ عِيسَى وَذكر فِيهِ الْقُنُوت قبل الرُّكُوع وأتى بِهِ بِتَمَامِهِ.
وَرَوَاهُ زبيد وَسَلَمَة بن كهيل عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزي عَن أَبِيه عَن أبي. وَتفرد بِهِ بقراد عبد الرَّحْمَن بن غَزوَان عَن أبي مَالك النَّخعِيّ عَنْهُمَا.

1 / 389