قيل: خير الخيول ما لا يتعبه شوط ولا يبعثه سوط. وقال اخر يصف فرسه فقال: لا يفوته طرف ولا يسبقه طرف.
والأشعار في أوصاف الخيل كثير، والاختصار هنا أجزل.
فمما قيل في ذلك المعنى: ولقد ركبت على أغر مخجل
ماء الدياجى قطرة من مائه وكانما لطم الصباح جبينه
فاقتص منه فخاض في أحشائه لا تعلق الألحاظ فى أعطافه
إلا إذا كفكفت فى غلوائه لا يكمل الطرف المحاسن كلها
حتى يكون الطرف من أسرائه
صفحة ٣١٠