28الأصنامابن الكلبي - ٢٠٤ هجريمحققأحمد زكي باشاالناشردار الكتب المصريةالإصدارالرابعةسنة النشر٢٠٠٠ممكان النشرالقاهرةتصانيفالتاريخ الإسلاميالشيعة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قَالَ وَكَانَ لَهُم أَيْضا منَاففبه كَانَتْ تُسَمِّي قُرَيْشٌ عَبْدَ مَنَافٍوَلا أَدْرِي أَيْنَ كَانَ وَلا مَنْ نَصَبَهُ وَلَمْ تَكُنِ الْحُيَّضُ مِنَ النِّسَاءِ تَدْنُو مِنْ أَصْنَامِهِمْ وَلا تمسح بهَاإِنَّمَا كَانَت تَقِفُ نَاحِيَةً مِنْهَافَفِي ذَلِكَ يَقُولُ بَلْعَاءُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْمُرَ وَهُوَ الشَّدَّاخُ اللَّيْثِيُّ وَكَانَ أَبْرَصَقَالَ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْمُنْذِرِ وَحَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَنْ أِبيِه قَالَ قِيلَ لَهُ مَا هَذَا يَا بَلْعَاءُ قَالَ هَذَا سيف الله جلاه ... تركت ابْن الحريز على ذمام ... وصحبته تلوذ بِهِ العوافيوَلم يصرف صُدُور الْخَيل إِلَّا ... صوايح من أياتيم ضِعَافوقرنٍ قَدْ تَرَكْتُ الطَّيْرُ مِنْهُ ... كَمُعْتَنِزِ الْعَوَارِكِ من منَاف ...1 / 32نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي