20الأصنامابن الكلبي - ٢٠٤ هجريمحققأحمد زكي باشاالناشردار الكتب المصريةالإصدارالرابعةسنة النشر٢٠٠٠ممكان النشرالقاهرةتصانيفالتاريخ الإسلاميالشيعة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فَلَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقَالَ انْطَلِقْ إِلَى شجرةٍ بِبَطْنِ نَخْلَةٍ فَاعْضُدْهَافَانْطَلَقَ فَأَخَذَ دُبَيَّةَ فَقَتَلَهُ وَكَانَ سَادِنَهَافَقَالَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ فِي دُبَيَّةَ يَرْثِيهِ ... مَا لِدُبَيَّةَ مُنْذُ الْيَوْمِ لَمْ أَرَهُ ... وَسْطَ الشُّرُوبِ وَلَمْ يُلْمِمْ وَلَمْ يَطِفِلَوْ كَانَ حَيًّا لَغَادَاهُمْ بمترعةٍ ... مِنَ الرَّوَاوِيقِ مِنْ شِيزَى بَنِي الْهَطِفِضَخْمُ الرَّمَادِ عَظِيمُ الْقِدْرِ جَفْنَتُهُ ... حِينَ الشِّتَاءِ كحوض المنهل اللقفأَمْسَى سقام خلاءً لَا أنيس بِهِ ... إِلَّا السبَاع وَمر الرّيح بالغرف ...1 / 24نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي