سأل: «هل تشاركينني؟»
أجبته: «لا، لكنني لا أمانع أن أساعدك.»
بدا سعيدا إلى حد ما. كان لا بد أن أوقف نفسي من الشعور بالتعاطف معه.
أغمد «آندي» ملعقته في جرة أبي، وقتها بدأت كل ذرة من طاقته تتلاشى، ولم يستطع إخراج الملعقة ثانية. راح يبكي.
قال: «أنا آسف أني حبستك في غرفتك، أنا آسف على الكثير من الأشياء يا لوسي. ساعديني أكثر من فضلك.»
مددت يدي، جذبت الملعقة ورششت خليط رماد أبي مع سم الأعشاب فوق صحن «الكورن فليكس» الخاص بآندي. ثم أضفت السكر واللبن. ابتسم لي «آندي» بامتنان.
بعد برهة، بدأت أطعمه بنفسي.
رحم يتأهب1
تقولها شقيقتي ثانية: «الماما المنتفخة
2
صفحة غير معروفة