516

أشرف الوسائل إلى فهم الشمائل

محقق

أحمد بن فريد المزيدي

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

٣٤٤ - حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمى، عن مولى لعائشة، قال: قالت عائشة:
«ما نظرت إلى فرج رسول الله ﷺ-أو قالت: ما رأيت فرج رسول الله ﷺ قطّ».
ــ
٣٤٤ - (الخطمى): بفتح أوله المعجم نسبة إلى خطم قبيلة من العرب. (أو): شك المشكوك فيه لفظ. (نظرت ورأيت): لا. (قط): بل الظاهر ذكرها فى الروايتين. وهذا من كمال حيائه ﷺ، إذ لم يفعل ما يقتضى نظرها لفرجه، بل فعلها (١) ما يقتضى منعها من رؤيته، وهو عظيم حيائه، إذ لا تتجرئ المرأة على رؤية عورة زوجها، إلا من استهتاره فى ذلك وعلمها رضاه ويؤيده رواية: «ما رأيت منه ولا رأى منى» تعنى:
الفرج، وبهذا أعنى قولى: إذ لم [إلى آخره] (٢) يندفع قول شارح، لا وجه لذكر هذا فى باب حياء رسول الله ﷺ. ثم أجاب عما لا ينفع، على أنه زعم أن فيه خفاء والله أعلم.
...

٣٤٤ - إسناده ضعيف: للجهالة بمولى عائشة رضى الله عنها. ورواه ابن ماجه فى الطهارة (٦٦٢)، وفى النكاح (١٩٢٢)، وأحمد فى المسند (٦/ ٩٣، ١٩٠)، وابن سعد فى الطبقات (١/ ٣٨٤)، من طريق سفيان به فذكره، وقال البوصيرى فى الزوائد: وهذا إسناده ضعيف.
(١) فى (ش): [فعل].
(٢) الزيادة من: [ش].

1 / 521