142

أسباب نزول القرآن

محقق

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

الناشر

دار الإصلاح

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

مكان النشر

الدمام

قَالَ: عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلَمَةَ يَمْشِيَانِ، فَوَجَدَنِي لَا أَعْقِلُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ مِنْهُ فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَنَزَلَتْ: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ الْآيَةَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، عَنْ هِشَامٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
(١) - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَنْصُورِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ

(١) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٥/١٩٥ - ح: ١٦) والحاكم (المستدرك: ٤/٣٣٤) وأبو داود (٣/٣١٤ - ح: ٢٧٢) والدارقطني (٤/٧٨ - ح: ٣٤) والبيهقي (الفتح الرباني: ١٨/١٩٥) وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن حبان (فتح القدير: ١/٤٣٢) وأبو يعلى (مسند أبي يعلى: ٤/٣٤ - ح: ٢٠٣٩) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (حاشية مسند أبي يعلى: ٤/٣٥) كلهم من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر.
صححه الحاكم والترمذي، وقوَّاه محقق جامع الأصول (حاشية جامع الأصول: ٢/٨٤) ومحقق مسند أبي يعلى. ولا أراه قويا؛ لأن مدار هؤلاء كلهم على عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ضعيف (تقريب التهذيب: ١/٤٤٧ - رقم: ٦٠٧) (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٥/١٥٣ - رقم: ٧٠٧) (الكامل لابن عدي: ٤/١٤٤٦) فلا يقويه تعدد طرقه، اللهم إلا إذا توبع، ولم يتابع فيما أعلم. ملاحظة: قول بعض الرواة أنهما ابنتا ثابت بن قيس وهم، فإن ثابتا ﵁ لم يقتل في أحد، بل في اليمامة، والصحيح أنه سعد بن الربيع (حاشية مسند أبي يعلى: ٤/٣٥) .

1 / 145