118

أسباب نزول القرآن

محقق

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

الناشر

دار الإصلاح

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

مكان النشر

الدمام

(١) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ﴿١٢٨﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ محمد التميمي قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد جعفر قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمد الرازي قال: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ العسكري قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُسِرَتْ رَبَاعِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَوْمَ أُحُدٍ وَدُمِيَ وَجْهُهُ، فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ وَيَقُولُ: "كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَّبُوا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ بِالدَّمِ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ؟ " قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾
(٢) - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن الغازي قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بن حمدان قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن المثنى قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إسرائيل قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ محمد قال: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فُلَانًا وَفُلَانًا نَاسًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - ﷿ - ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ
يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، ورواه مسلم من طَرِيقِ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ.

(١) - أخرجه الإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨/١٠٨ - ح: ٢٢٤) والترمذي (٥/٢٢٦ - ح: ٣٠٠٢) وابن جرير (٤/٥٧) والنسائي (فتح الباري: ٧/٣٦٥) وابن إسحاق (السيرة النبوية لابن هشام: ٣/٢٨) وأبو جعفر النحاس في "الناسخ" (تفسير الطبري بتحقيق أحمد شاكر: ٧/١٩٦) من طريق حميد به. وفيه عنعنة حميد وهو مدلّس (تقريب التهذيب: ١/٢٠٢ - رقم: ٥٨٩) لكن يتقوّى بشواهده، لا سيما وقد ذكره البخاري في صحيحه معلقًا مجزومًا به (فتح الباري: ٧/٣٦٥) ومن شواهده الروايه بعد الآتية.
(٢) - تخريجه في الرواية بعد القادمة.

1 / 121